الرئيسية:

افتتاح أكبر مصنع لفرز و تعبئة التمور في الشرق الأوسط :

افتتح وزيرا الاقتصاد خالد العسيلي، والزراعة رياض العطاري وبحضور محافظ اريحا والاغوار جهاد ابو العسل ، الأربعاء 2020-10-21 ، مصنع “حصاد” فلسطين للتمور في منطقة الجفتلك شمال مدينة أريحا، بقدرة إنتاجية تصل إلى تصل الى 4 طن بالساعة ، في حفل شارك فيه القنصلان الإيطالي والإسباني ورجال أعمال

واكد العسيلي ان افتتاح مصنع جديد يحتوي على احدث التكنولوجيا في العالم والمتعلقة بصناعة التمور يدل على الخبرة التي اكتسبها القطاع الخاص الفلسطيني ، وهذه رسالة مهمة للعالم انه هنا شعب يحافظ على قضيته ووطنيته وارضه ومتجذر فيها و هذا المصنع يعتبر الأول و الأكبر في الشرق الأوسط على مستوى هذه الصناعة

و المصنع مقام عل مسحة 3000 متر مربع ويوفر مصنع “حصاد” نحو 150 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وبحجم استثمار يزيد عن 4 ملايين من جهته، اعتبر العطاري افتتاح المصنع نقلة نوعية في زراعة التمور وتعزيز صمود المزارع، ورسالة للعالم بحق شعبنا في إقامة دولته، وممارسة حقه الطبيعي في الاستثمار بموارده

في ذات السياق أكد محافظ اريحا جهاد ابو العسل لوطن أن قطاع التمور هو الذهب الاصفر بالنسبة لمحافظة اريحا والاغوار ، ونحن ناضلنا من اجل تعزيز في زراعة اشجار التمور

.واكد رئيس مجلس ادارة شركة حصاد فلسطين للاستثمار والتسويق الزراعي عبد المالك الجابر لوطن ان شركة حصاد هي شركة متخصصة في زراعة وصناعة التمور ” المجهول الفلسطيني “حيث أعلنت الشركة اليوم عن تشغيل احدث مصنع لفرز وتعبئة التمور وهو الاحدث في منطقة الشرق الاوسط وهدفنا بالدرجة الاولى هو التسويق الى الخارج ، حيث نملك كل الشهادات الدولية التي تؤهلنا من اجل ان نكون حاضرين في الاسواق العالمية .وقال عبد المالك جابر رئيس مجلس الأدارة ، لدينا قدرة تنافسية لتسويق التمر الفلسطيني في الاسواق الاوروبية، نظراً للجودة والميزة التفضيلية التي يتحلى بها، الأمر الذي يسهل عملية تصديره الى أسواق الدول، لافتا الى التعاون مع أكثر من 30 مزارع لتسويق إنتاج التمر.

كما اكد الجابر ان وجود ” حصاد” في الجفتلك هو تحدي كبير بخاصة عندما تقوم شركة مثل شركة حصاد في توفير مئات فرص العمل للعائلات هنا ، وهذا من شأنه ان يعزز صمودهم وبقاءهم على ارضهم ، مشيراً في الوقت ذاته الى ان ” حصاد ” توفر اليوم أكثر من ” 150 ” فرصة عمل والغالبية من العاملين لدينا من النساء الفلسطينيات ، وبالتالي اقامة مصنع في هذه الظروف هو اثبات ان القطاع الخاص الفلسطيني عنده القدرة والارادة والعزيمة على الاستثمار والتنفيذ على ارض الواقع وان يكون عنصرا اساسيا لبناء الدولة الفلسطينية .ويقدر إنتاج فلسطين من التمور سنويا بـ12 ألف طن منها 6 آلاف طن للاستهلاك المحلي، والكمية المتبقية يتم تصديرها الى دول عدة في العالم.

وتستحوذ صادرات التمور على الحصة الاكبر من الصادرات الزراعية، وهناك 350 ألف شجرة نخيل في الأغوار.