عن التمور

التراث:

  • ثمرة أشجار النخيل هي الغذاء الأساسي في النظام الغذائي العربي وهو مصدر حيوي للغذاء والطاقة كما أنّه يقدّم مساعدة كبيرة لصحة العرب.
  • على مدى آلاف السنين، قدّمت أشجار النخيل مساعدة عظيمة من المأوى والغذاء إلى الضروريات الأخرى للبدو للعرب.
  • تُعدّ أشجار النخيل جزءاً جوهرياً وهاماً في الإرث العربي والحياة العربية وهي تشكّل جزءاً أساسياً من الهوية الحياتية العربية.
  • يتّصف خشب شجرة النخيل وأوراقه بفوائد كبيرة حيث تُستخدَم لبناء المنازل والأسوار والحِزَم والسلال والحبال وغيرها الكثير من المواد المفيدة.

 نشأة التمور:

أظهرت الأبحاث أن هذه الفاكهة المخضرمة قد تكون المفتاح لصحة أجيالنا القادمة.

الزراعة: نشأت زراعة أشجار النخيل في الشرق الأوسط ومن ثمّ انتشرت إلى شمالي إفريقيا. وبعد ذلك امتدّت إلى كاليفورنيا وجنوب إفريقيا وأستراليا.

الري: كان العرب رواد اعتماد نظام الريّ الجديد المعروف باسم “أفلاج” – وهو عبارة عن قنوات مياه مصمّمة لإيصال مياه الواحدة إلى منطقة جغرافية أوسع، بحيث يمكن زيادة مساحة منطقة الأشجار المزروعة واستخدامها بفعالية.

الإنتاج: لا يزال الشرق الأوسط مسؤول عن إنتاج أكثر من 90% من التمور في العالم.

هل تعلم:

  • ما يميز ثمرة التمر عن غيرها أنها يمكن أن تؤكل في جميع مراحل نضوجها حيث تسمى الناضجة منها (البلح)، والأكثر نضوجا (الرطب)، والمجففة تسمى (التمر).
  • يمكن أن تبقى ثمرة التمر المجففة لفترات طويلة من الزمن، حيث كانت مصدراً أساسيا لتغذية سكان الصحراء العربية لفترة طويلة بعد موسم الحصاد.
  • احدى الطرق المستخدمة لحفظ التمر هي استخراج الدبس أو شراب التمر حيث كان العرب يقومون بذلك لضمان حصولهم على مصدر للتغذية والطاقة طوال العام.
  • يمكن الاستمتاع بتناول التمر بأشكال عدة، مثلا كثمرة كاملة (طازجة أو مجففة)، وكشراب، وعجوة في الكعك والبسكويت والحلويات، وكذلك كعصير ومربى وغيرها.
  • يمكن الاستمتاع بتناول التمر طوال العام ولكنه يرتبط بشدة مع المناسبات الدينية الخاصة، مثل شهر رمضان للمسلمين وعيد الميلاد للمسيحيين. كما يبدأ المسلمون افطارهم في رمضان بتناول بضع تمرات أسوة برسولهم الكريم.

لماذا يعتبر التمر أفضل خيار لصحتك؟

  1. ان سبعة تمرات أو 40 غرام منه يعادل 80 – 160 غرام من الفواكه.
  2. يتميز التمر بخلوه من النشا والكولسترول.
  3. يعتبر التمر أفضل مصدر للحصول على البوتاسيوم (أكثر من الموز بمعدل 2.4).
  4. التمور غنية بالألياف، ومضادات الأكسدة، والمغذيات.
  5. يمكن الاحتفاظ بالتمور المجففة لأكثر من 18 شهراً إذا تم تخزينها في مكان بارد وجاف.
  6. يحتوي التمر على سكريات بسيطة (الجلوكوز والفركتوز) والذي يستخدمها الجسم لتغذية احتياجاته من الطاقة، ولا يحولها الى دهون.
  7. ان تناول 40 غرام من التمر يومياً يوفر 12% من الألياف الموصى بها للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
  8. التمور غنية بالفينولات الطبيعية التي تحمي الجسم من الأضرار التي تسببها عوامل الأكسدة الخارجية والالتهابات.
  9. يتميز التمر بخلوه من الدهون حيث يمكن اضافته للأطباق كحلا طبيعي دون الحاجة للسكر.
  10. تتميز التمور بخلوها من الكولسترول، وقد أظهرت الفحوصات المخبرية أنها تقلل من أكسدة الكولسترول الضار LDL.
  11. 11-   يتميز التمر بغناه بعنصر الحديد الذي يحارب فقر الدم كما يعتبر العلاج الأمثل للأشخاص الذين يعانون منه.
  12. يحتوي التمر على البوتاسيوم والمعادن والمواد المغذية التي تتصدى بشكل طبيعي للصوديوم في الاستهلاك الغذائي.
  13. يحتوي التمر على الفيتامينات الضرورية مثل فيتامين C, فيتامين A, فيتامين E, بالإضافة الى فيتامين B المركب.
  14. يعتبر التمر غذاء للدماغ لغناه بالفوسفور والذي يحفز نمو خلايا الدماغ.
  15. لم يتم الإبلاغ عن حالات تسمم أو حساسية من التمور التي تستهلك بشكل مباشر أو غير مباشر.
  16. يقوم المسافرون بتحميص نواة التمر وطحنها مع الهيل واستخدامها كبديل للقهوة.